
محمد علي كلاي البطل الذي أوقفه الموت
2- فاجأ محمد علي العالم بأسره في عام 1964 عندما فاز باللقب العالمي للوزن الثقيل وعمره 22 عاماً فقط!
3- يطلق عليه لقب "أعظم ملاكم" في التاريخ، فقد فاز محمد علي كلاي ببطولة العالم في الوزن الثقيل 3 مرات على مدى عشرين عاماً في 1964 و1974 و1978.
4- في عام 1967، اتخذ محمد علي قراراً تاريخياً بالاعتراض على حرب الولايات المتحدة على فيتنام، فقد رفض الالتحاق بالجيش الأمريكي، فسُحِب منه بسبب ذلك لقبه العالمي، ورخصة الملاكمة، وتم إيقافه عن المنازلات أربعة أعوام.
"لماذا ينبغي أن نرتدي زياً موحداً ونسافر لعشرة آلاف ميل بعيداً عن بلادنا ونسقط القنابل ونفتح النيران على ذوي البشرة الداكنة في فيتنام في حين يُعامل من يطلقون عليهم (الزنوج) في لويزفيل يُعاملون كالكلاب ويُحرمون من أبسط حقوق الإنسان؟"5- عاد محمد علي إلى الملاكمة عام 1971، بعد نقض إدانته برفض الالتحاق بالجيش، ولكنه خسر أول منازلة احترافية له على يد "جو فريزير" في "منازلة القرن" في نيويورك يوم 8 مارس/ آذار 1971، ثم في عام 1973 انطلق لمواجهة "فريزر" في البطولة مرة أخرى واستطاع "محمد علي" الفوز والحصول على لقب البطولة.
- محمد علي كلاي
6- استعاد لقبه العالمي بعد فوزه على "جورج فورمان" بالضربة القاضية يوم 30 أكتوبر 1974، ليتربع على عرش الملاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، واحترف مباشرة بعد الألعاب الأولمبية في روما، وارتقى إلى الوزن الثقيل.
7- بعد مسيرة حافلة تضمنت 56 فوزاً منها 37 بالضربة القاضية؛ اعتزل محمد علي الملاكمة عام 1981 وقد كان عمره 39 عامًا، وفي رصيده خمس هزائم فقط!
ليس لدي مشكلة مع الفيتناميين، فلم ينعتني أحدهم من قبل بالزنجي."8- في عام 1999 حصل محمد علي كلاي على لقب "رياضي القرن"، الذي تمنحه مجلة سبورتس الأمركية، وعلى لقب "شخصية القرن الرياضية" من بي بي سي، وهو صاحب أسرع وأقوى لكمة في العالم حيث تعادل قوتها حوالي 1.000 باوند.
- محمد علي كلاي
9- في 2005، منح وسام الحرية الرئاسي وهو أرفع وسام مدني في الولايات المتحدة، وأصبح ظهوره علناً نادراً، وآخر حدث رياضي شارك فيه هو حمل الشعلة الأولمبية في افتتاح ألعاب لندن الأولمبية عام 2012.
10- أصيب محمد علي كلاي في عام 1984 بداء باركنسون (الشلل الرعاشي)، وتدهورت حالته الصحية في عام 2005 بشكل ملحوظ، وتوالت بعدها نكساته الصحية، ليفارقنا اليوم عن عمر يناهز 74 عاماً، تاركاً خلفه مسيرة عطرة مليئة بالمواقف الإنسانية والإنجازات الرياضية الحافلة.
