
سلوت والرمز المفقود في عالم تقنية الفيديو !
لو كان سلوت صادقاً فهذه الطريقة أفضل من أي طريقة لضغط الملفات وصل إليها العلم حتى يومنا هذا !
بالطبع خبرٌ كهذا دفع الخبراء للتشكيك في مصداقية سلوت واعتبروا مزاعمه مستحيلة الحدوث؛ فلو كان سلوت صادقاً فهذه الطريقة أفضل من أي طريقة لضغط الملفات وصل إليها العلم حتى يومنا هذا؛ إلا أن شركة فيليبس (Philips) أعلنت عن ثقتها في سلوت واتفقت معه على توقيع عقد لتستفيد من التقنية التي قام بتطويرها.كانت النهاية ستكون سعيدة لو ذهب سلوت في موعده ووقع العقد مع شركة فيليبس وظهر اختراعه للنور؛ إلا أن الموت لم يتمهل وجاء لزيارة سلوت قبل توقيع العقد بيوم واحد فقط، فمات يوم 11 تموز 1999، بأزمة قلبية وبشكل "طبيعي" بحسب المصادر.
لكن طموحات شركة فيليبس لم تنتهي بموت المطور، وإنما كثفت جهودها للبحث داخل أملاكه للحصول على تلك التقنية ولكن فشلت مساعيهم بعد اختفاء القرص المرن (floppy disk) الذي يحوي الجزء الأهم من تلك التقنية ورغم جهود البحث لعدة شهور إلا أن تقنية سلوت رفضت الخروج للنور.
والآن ماذا لو لم يمت سلوت؟ هل سيختلف واقع تقنية الفيديو اليوم؟ وبرأيكم هل موته كان طبيعياً حقاً أم نتيجة...مؤامرةٍ تقنيةٍ؟ تبقى هذه الأسئلة معلقة بلا إجابات!